Thursday, February 26, 2015

من أدلة التوحيد

قال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله رحمة واسعة : دل استقراء القرآن العظيم على أن توحيد الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول : توحيده في ربوبيته : وهذا النوع من التوحيد جبلت عليه فطر العقلاء، قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ…} [43/87]، وقال: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ […]



via Abu Husam Mouhanad Samir Al-Ramli's Blog

من أدلة التوحيد

Monday, February 23, 2015

الفوزان : العلم والأدب والثقافة في الإسلام وعلومه

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد،، كان العالم عامة والعرب خاصة قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء وضلالة عمياء فبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، أرسله إلى العالم عامة وإلى العرب خاصة كما قال تعالى: […]



via Abu Husam Mouhanad Samir Al-Ramli's Blog

الفوزان : العلم والأدب والثقافة في الإسلام وعلومه

ابن باز : بيان اشتداد غربة الإسلام في آخر الزمان

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل «يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل » ما المقصود بالكفر في الحديث وكيف يكون بيع الدين؟ لقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم » بادروا بالأعمال يعني […]



via Abu Husam Mouhanad Samir Al-Ramli's Blog

ابن باز : بيان اشتداد غربة الإسلام في آخر الزمان

Thursday, February 12, 2015

ابن تيمية : أسباب رفع العقوبة

” قَدْ دَلَّتْ نُصُوصُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ: عَلَى أَنَّ عُقُوبَةَ الذُّنُوبِ تَزُولُ عَنْ الْعَبْدِ بِنَحْوِ عَشَرَةِ أَسْبَابٍ : ” أَحَدُهَا ” التَّوْبَةُ وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ تَعَالَى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} وَقَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ […]



via Abu Husam Mouhanad Samir Al-Ramli's Blog

ابن تيمية : أسباب رفع العقوبة

Friday, February 6, 2015

الإسلام دين الرحمة والأمان

لم تعرف البشرية كلُّها دينًا كالإسلام في صفاء عقيدته، وسماحة شريعته، وقوَّة حجته، حتى دخل النّاس فيه أفواجًا، وصار للبشريّة سراجًا وهّاجًا، فتح الله بنور كتابه أعينًا عميًا وقلوبًا غُلْفًا وآذانًا صمًّا، فهو كما قال سبحانه: {نورٌ وكتابٌ مبينٌ، يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى […]



via Abu Husam Mouhanad Samir Al-Ramli's Blog

الإسلام دين الرحمة والأمان

AbuHusamAssalafi.wrodpress.com